اللهم أره حرمة أوليائك عندك . فإذا رداؤه مملوء درا " يكاد شعاعها
يخطف بالابصار ، فقال : من يكون هذه حرمته عند ربه كيف يحتاج
إلى دنياك ؟ ! ثم قال : اللهم خذها فلا حاجة لي فيها " .
الثاقب في المناقب — صفحة 366
مساهمون: ابن حمزة الطوسي
ص٣٦٦
مساهمون: ابن حمزة الطوسي