تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
الشيخ في التهذيب ، عن علي بن جعفر عليه السلام ، باشتماله على الغضائري ، لعدم تنصيص الأصحاب على توثيقه ، نص على عدم إضرار عدم التوثيق ( 1 ) ، استنادا إلى ما سيأتي إن شاء الله تعالى . وهو مقتضى صريح السيد السند النجفي عند الكلام في سهل بن زياد ، خلاف ما تقدم ، قال : ( إن وضع المشيخة لبيان الطرق إلى أصحاب الكتب والأصول ، وإن لم يكونوا وسائط في النقل ، والظاهر أن ما اشتمل على ذكر المشايخ من الروايات كغيره مما ترك فيه وأنه لا حاجة إلى توسطهم في النوعين ) ( 2 ) . وعليه جرى جدنا العلامة رحمه الله في الشوارع ، وكذا الوالد المحقق قدس سره في رسالته البديعة . واستدل القائلون بعدم اللزوم ، بأن الظاهر أن الشيخين أخذ الأخبار من كتب صدور المذكورين ، وكتبهم كانت متواترة في زمانهم ، والوسائط من مشايخ الإجازة ، وإنما ذكروا تيمنا وتبركا ، فالمجهول والمعلوم والمذكور والمتروك ، على نهج سواء . أقول : وفيه أنه إنما يسلم في الطرق المتمحضة ، دون المركبة . وبيان المرام : إن التأمل في المشيخة يكشف عن أن الطرق على قسمين : الأول : الطرق المتمحضة في ذكر المشايخ ، وهي قليلة كما في مشيخة الفقيه في الطريق إلى الصفار وهو محمد بن الحسن بن الوليد ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مشارق الشموس : 13 . ( 2 ) رجال السيد بحر العلوم : 3 / 30 . ( 3 ) الفقيه : 4 / 434 . ( المشيخة ) .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 401 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني