الفطرة من أبواب الصوم ( 1 ) ، وهو في غاية الندرة كما ذكر في ذيل عنوان نكت
حج الأنبياء - صلوات الله تعالى عليهم - مبتدئ من بعض مشايخه إلى
المعصوم ( 2 ) .
وفيما حذف الواسطة ذكرها في آخر الكتاب ، قائلا : وما رويته عن فلان
فقد رويته عن فلان .
ولهذا قد قرب الوسائط المحذوفين المعبر عنهم بالطرق والمشيخة إلى
أربعمائة ، وهم الغرض في مورد البحث من لزوم نقدهم في اعتبار الأخبار
وعدمه .
وربما وقع إخلال منه بذكرهم ، ومنه : إخلاله بذكره الطريق إلى هشام
هامش
( 1 ) الفقيه : 2 / 182 ح 2082 . فيه : روى محمد بن مسعود العياشي ، قال حدثنا محمد
نصير ، قال حدثنا سهل بن زياد ، قال حدثني منصور بن العباس ، قال حدثنا إسماعيل بن
سهل ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام . . . .
( 2 ) الفقيه : 2 / 238 ح 2292 . فيه : روى محمد بن أحمد السناني وعلي بن أحمد بن موسى
الدقاق ، قالا : حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال حدثنا بكر بن عبد الله
ابن حبيب ، قال حدثنا تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ،
قال قلت لأبي جعفر عليه السلام . . . .
وروى أيضا بتسع وسائط كما في باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة : 3 / 106 ح 3426 . :
في رواية محمد بن بحر الشيبان ، عن أحمد بن الحرث ، قال حدثنا أبو أيوب الكوفي ، قال : حدثنا
إسحاق بن وهب العلاف ، قال حدثنا أبو عاصم النبال ، عن ابن جريح ، عن الضحاك ، عن ابن
عباس ، قال خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .