الركن الرابع
في نبذة من القواعد المهمة وفيها أبواب
الباب الأول
فيمن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم
وتحقيق المقام يقتضي تمهيد مقدمة وهي :
إن ( الصحيح ) في اصطلاح المتأخرين من زمان العلامة ، عبارة عن كون
كل من رجال السند عدلا إماميا في قبال الأقسام الثلاثة ، بل الأربعة الباقية .
وربما يطلقون على غيره في موارد خاصة ، كما سيظهر إن شاء الله تعالى
بعضها .
وأما القدماء : فالمدار فيه عندهم على ما يقتضيه كلام شيخنا البهائي رحمه الله
في فاتحة المشرق : على الوثوق بالصدور ولو من جهة القرائن ، كوجود الخبر
في كثير من الأصول الأربعمائة .
أو تكرره في أصل أو أصلين فصاعدا بطرق مختلفة وأسانيد عديدة معتبرة .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 297
مساهمون: أبو الهدى الكلباسي
ص٢٩٧