الخامس في ( ثقة )
وهي في اللغة على ما ينصرح من القاموس ( 1 ) والمصباح ( 2 ) بمعنى
الاعتماد .
ومنه ما يقال : وبه ثقتي ، ولكن قد كثر استعمالها بمعنى المفعول ، كالخلق
بمعنى المخلوق .
وأما في إطلاقات أرباب الرجال ، فقد اختلف في المراد بها بين الفحول
والأبطال ، فيظهر من جماعة أنها من اصطلاحات أرباب هذا الفن كما ربما
يستظهر من الشهيد في شرح الدراية ، قال : ( وهذه اللفظة ، وإن كانت مستعملة
في أبواب الفقه أعم من العدالة ، لكنها هنا لم تستعمل إلا بمعنى العدل ) ( 3 ) .
وصرح بعض الأساطين بأنها مصطلحة عندهم في العدل الضابط الأمامي
المعتمد عليه في أمر الدين ( 4 ) .
هامش
( 1 ) القاموس : 3 / 297 .
( 2 ) المصباح المنير : 2 / 647 .
( 3 ) الرعاية في شرح الدراية : 203 .
( 4 ) راجع مقباس الهداية : 2 / 147 ، عدة الرجال للكاظمي : 1 / 111 ومنتهى المقال :
لأبي علي الحائري : 1 / 43 .