البوارح فقطعوا عليها ) ( 1 ) .
والعجب من اقتصار الوسيط ( 2 ) والنقد ( 3 ) على ذكر أحدهما ، فالأول :
الثاني . والثاني : الأول .
[ الكلام في مقبولة عمر بن حنظلة ]
ثم إنه روى الخبر المعروف في وجوب الترجيح وغيره المروي في كتب
المشايخ الثلاثة المعروف بالمقبولة ، وعرفها في الدراية بما تلقوه بالقبول ،
وعملوا بمضمونه من غير التفات إلى صحته وعدمه .
قال : ( كحديث عمر بن حنظلة في المتخاصمين ، قال الشارح : وإنما سموه
بالمقبول لأن في طريقه محمد بن عيسى وداود بن الحصين ، وهما ضعيفان ،
وعمر بن حنظلة لم ينص الأصحاب فيه بجرح ولا تعديل ) ( 4 ) .
أقول : ويرد على الماتن : أن من الظاهر أنه لا مجال للعمل بالرواية من دون
التفات إلى صحتها وعدمها ، فلابد من الالتفات وإحراز الصحة ، ولا سيما في
هذه الرواية المشتملة على أحكام مهمة .
وحينئذ ، فإن التفت وأحرز اشتمالها على جهات الصحة ولو من القرائن
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 2 / 491 ح 14 .
( 2 ) الوسيط : 214 . ( المخطوط ) .
( 3 ) نقد الرجال : 253 رقم 26 .
( 4 ) الرعاية في علم الدراية : 130 .