من دلالة كلام النجاشي ( 1 ) والخلاصة ( 2 ) عليه ، فضلا عن ظهور قوله : ( حدثني
أبي ) في السماع بالمشافهة .
السادس : ما ذكره فيها أيضا في أحمد بن عبد الله الوراق : ( أنه روى عنه
الغضائري ( 3 ) ونحوه ما سبقه في رجال الشيخ ( 4 ) .
والظاهر أن المراد منه ، الحسين بن عبيد الله ، بشهادة ما ذكر في الفهرست :
( من أنه روى عنه الحسين بن عبيد الله ( 5 )
فيثبت من هذين الكلامين ، أن الغضائري هو الحسين .
فإذا ثبت ذلك ، يثبت أن ابنه أحمد ، ولقد أجاد السيد المحدث البحراني ( 6 )
في توصيفه ، ما رواه عن الشيخ في الأمالي عن الحسين بن عبيد الله
بالغضائري .
وإن قلت : إنه ذكر العلامة في سهل بن زياد الادمي : ( قال النجاشي : إنه
ضعيف في الحديث ، غير معتمد عليه - إلى أن قال - : قال أحمد بن نوح وأحمد
ابن الحسين ، وقال ابن الغضائري : إنه كان ضعيفا جدا ، فاسد الرواية
والمذهب ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 69 رقم 166 .
( 2 ) الخلاصة : 50 رقم 11 .
( 3 ) الخلاصة : 17 رقم 25 .
( 4 ) رجال الشيخ : 455 رقم 105 .
( 5 ) الفهرست : 32 رقم 87 .
( 6 ) ذكر في كتابه المسمى بغاية المرام وحجة الخصام في تعيين الأمام من طريق
الخاص والعام ( منه رحمه الله ) .
( 7 ) الخلاصة : 228 .