تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
في غير مورد ، فكيف تصح الرواية بلا واسطة في كل منها . وثالثا : أنه قد ذكر العلامة في الخلاصة : ( إنه توفى ابن قولويه في سنة تسع وستين وثلاثمائة ) ( 1 ) . وذكر النجاشي : ( إنه قال محمد بن عمر الكشي ، كان محمد بن إسماعيل بن بزيع من رجال أبي الحسن موسى عليه السلام وأدرك أبا جعفر الثاني عليه السلام ) ( 2 ) . وظاهره أنه قد مات في زمانه عليه السلام ولم يدرك ما بعده من الأئمة عليهم السلام وإلا فلا معنى لهذا الكلام ، بل هو كذب وتنقيص منه في هذا المقام . وعن التهذيب ( 3 ) والإرشاد ( 4 ) إنه عليه السلام قبض ببغداد في سنة عشرين ومائتين . ولابد أن يكون ابن قولويه في حدود البلوغ ، كي يروي عن ابن بزيع ، فيلزم أن يبلغ عمر ابن قولويه إلى مائة وخمس وستين سنة . ولما تفطن بالمحذور المذكور ، تشبث بأن الاصطلاح في قولهم ( أدرك . . . ) على الرواية ، أي : روى عنه ، استنادا إلى قولهم في حماد بن عيسى ( أنه أدرك الصادق والكاظم عليهما السلام ) مع أنه بقي إلى أيام مولانا الجواد عليه السلام . ولكنه تشبث عجيب ، كيف ! وأنه لم يتفوه بهذا اللفظ ، أحد من علماء الرجال فكيف باتفاقهم على ما ينصرح من كلامه ! فهذه عبارة النجاشي : ( حماد بن عيسى أبو محمد الجهني ، وقيل إنه روى عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 1 ) الخلاصة : 31 رقم 6 . ( 2 ) رجال النجاشي : 330 رقم 893 . ( 3 ) التهذيب : 6 / 90 . ( 4 ) الإرشاد : 326 .
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 495 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني