وثالثة : بوسائط أربع ، كما في الباب الثاني والخمسين ( 1 ) .
وهذه طرق رواياته المتكثرة عن ابن بزيع ، ولا أظنك بعد الاطلاع على
تلك الأسانيد المتكثرة المشتملة على الواسطتين فما زاد ، في الشك في عدم
الرواية عنه بلا واسطة ، مع ثبوت الواسطتين المذكورتين في النسخة الموجودة
في السند المذكور والسند السابق عليه .
وقد أكثرنا من ذكر الأبواب ، بل ذكر سلاسل الأسانيد بأسرها في تعليقاتنا
على الرسالة ، مع تحمل العناء ، إيضاحا للمرام وتنقيحا للمقام .
وثانيا : أنه قد عرفت فيما مر ، أنه يروي ابن قولويه عن ابن بزيع ، بتوسط
الرزاز ، عن محمد بن الحسين ، فابن بزيع في الطبقة الثالثة بالإضافة إليه ،
وقد وقع كذلك رواية الكليني عن الرزاز المذكور ، كما روى في باب الرهن :
( عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن سيف بن عميرة ،
عن منصور ، عن سليمان ) ( 2 ) .
ونحوه في باب تفسير طلاق السنة والعدة ( 2 ) وباب المطلقة التي لم يدخل
بها ( 4 ) وباب ما يجوز من الوقف والصدقة ( 5 ) فهما مشتركان في الرواية عن
الرزاز ، اشتراك المحدث والشيخ ، في الشيخ .
فكما أنه بالإضافة إليه في الطبقة الثالثة ، كما مر ، فلازمه الثبوت بالإضافة
إليه أيضا ، كما هو كذلك بحسب الواقع على حسب أسانيده المقيدة بابن بزيع
هامش
( 1 ) كامل الزيارات : 137 ح 3 .
( 2 ) الكافي : 5 / 236 ح 18 .
( 3 ) الكافي : 6 / 64 ح 1 .
( 4 ) الكافي : 6 / 106 ح 1 .
( 5 ) الكافي : 7 / 37 ح 33 .