الرازي ) ( 1 ) .
وفي باب الحركة والانتقال : ( محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن
إسماعيل البرمكي ) ( 2 ) .
فالمظنون بالظن المتاخم للعلم هو التغاير ، وإلا لنقل عنه بلا واسطة مقيدا
بما ذكر ولو في مورد ، أو نقل عنه عن الفضل معها في آخر مع ظهور عدمه .
وما يقال : من أنه لو كان المبدو به ذلك ، لكان تقييده به أنسب لأن وقوع
البرمكي في صدر سنده أبعد بحسب الطبقة ومعلوم أن التقييد لرفع الاشتباه ،
فكلما كان الاشتباه أقوى ، كان التصدي لرفعه أولى .
يضعف ، بعدم وقوعه كثيرا مع ثبوت جهته لنا والظاهر أنه من جهة وضوح
الأمر عندهم .
وللقول الأخير وجوه :
الأول : إنه روى ابن قولويه في الباب السابع والعشرين ، من كامل
الزيارات ، بقوله : ( حدثنا محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن أبي إسماعيل
السراج ، عن يحيى بن معمر العطار ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ) ( 3 ) .
ولا ريب في ظهوره في الرواية بلا واسطة ، وهو من تلامذة الكليني ، فإذا
صح له الرواية عنه بلا واسطة ، فتصح له بطريق أولى .
أقول : وفيه أولا : أن الاستقراء الكامل في الكامل ، يكشف عن عدم وقوع
رواية ابن قولويه عن ابن بزيع بواسطة واحدة ، فضلا عن العدم ، فإنه يروي عنه
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 78 ح 3 .
( 2 ) الكافي : 1 / 125 ح 1 .
( 3 ) كامل الزيارات : 84 ح 4 .