وأخرى : ( محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ،
عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير ) ( 1 ) .
وثالثها : أن الظاهر ، معاصرة الكشي للكليني ، كما هو المصرح به في كلام
جماعة منهم : شيخنا البهائي ( 2 ) والفاضل الخاجوئي ( 3 ) ويشهد عليه أيضا
رواية النجاشي عنهما بواسطتين .
أما عن الكليني فلما سيأتي ، واما عن الكشي ، فلما وقع في غير موضع من
رجاله .
فمنه : ما في ترجمة الحسن بن علي بن أبي حمزة ، فإنه روى عنه ، عن
محمد بن محمد ، عن جعفر بن محمد ( 4 ) .
ورابعها : الظاهر أن من يروي الكشي عنه هو النيسابوري ( 5 ) لما روى عنه
في ترجمة الفضل فإنه قال : ( إنه ذكر أبو الحسن محمد بن إسماعيل البندقي
النيسابوري ، أن الفضل بن شاذان ، نفاه عبد الله بن طاهر عن نيسابور بعد أن
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 8 رقم 17 و 18 .
( 2 ) مشرق الشمسين : 77 .
( 3 ) هامش المصدر المذكور .
( 4 ) رجال النجاشي : 36 رقم 73 .
( 5 ) النيسابوري : - بفتح النون وسكون الياء المثناة من تحتها ، وفتح السين المهملة ،
وبعد الألف باء مضمومة وبعد الواو الساكنة راء - . هذه النسبة إلى نيسابور ، وهي أحسن مدن
خراسان وأعظمها وأجمعها للخيرات ، وإنما قيل لها نيسابور ، لأن سابور ذا الأكتاف ، أحد
ملوك الفرس المتأخرين ، لما وصل إلى مكانها أعجبه وكان مقصبة ، فقال : يصلح أن تكون
هيهنا مدينة ، وأمر بقطع القصب وبنى المدينة . فقيل لها نيسابور . والني : القصب بالعجمية .
ذكره في رياض العلماء في ترجمة أحمد بن إبراهيم النيسابوري حاكيا عن السمعاني
في الأنساب . ( منه عفي عنه ) . راجع : الأنساب للسمعاني : 5 / 550 .