الثلاثة ، بالسبعة ( 1 ) . هذا مضافا إلى ما تقدم من تصريح النجاشي بروايته
عنه ( 2 ) .
ومنها : رواية أبان بن عثمان ، كما عن الجزائري ( 3 ) ويدل عليه ما في
الكشي في أبي سعيد الخدري : ( محمد ، عن الحسين ، عن محمد بن أحمد ، عن
أبان بن عثمان ، عن ليث المرادي ) ( 4 ) .
ولكنه يشكل بما في الفقيه ، في باب ما يجب من إحياء القصاص ، من
روايته : ( عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن أبي بصير يحيى بن أبي
القاسم الأسدي ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أنظر الكافي : 3 / 460 ح 4 ، 4 / 342 ح 16 ، 4 / 361 ح 10 ، 4 / 515 ح 1 و 4 / 561
ح 5 والتهذيب : 1 / 180 ح 516 ، 1 / 349 ح 1030 ، 1 / 354 ح 1053 ، 5 / 260 ح 887 ،
5 / 339 ح 1175 ، 6 / 18 ح 40 ، 7 / 348 ح 1423 ، 9 / 33 ح 131 و 10 / 223 ح 776 .
وكذا بعنوان أبي جميلة ، عن ليث المرادي ، كما في الكافي : 2 / 309 ح 5 و 6 / 453 ح 2
والتهذيب : 1 / 165 ح 473 و 9 / 80 ح 343 . هذه الروايات كلها تكون ثمانية عشر موردا .
( 2 ) رجال النجاشي : 321 رقم 876 .
( 3 ) حاوي الأقوال : 344 . ( المخطوط ) .
( 4 ) رجال الكشي : 40 رقم 84 . وكذا في الكافي : 3 / 126 ح 4 ، ( عن الوشاء ، عن
أبان ، عن ليث المرادي ) وأبان هذا ، هو أبان بن عثمان لرواية الوشاء عنه في موارد عديدة .
( 5 ) الفقيه : 4 / 121 ح 421 . وذهب المحقق الكاظمي في المشتركات ، إلى أن رواية
أبان بن عثمان ، من مميزات يحيى بن القاسم الحذاء المكنى بأبي بصير . هداية المحدثين :
162 .
أقول : إنه كقول الجزائري من جعله من مميزات ليث المرادي ، بعيد ، بل الظاهر أن أبان
ابن عثمان يروي عن كليهما ، إلا على القول بأن ( يحيى بن أبي القاسم الأسدي ) في الفقيه ،
من إضافات الناسخين أو من اجتهاد المؤلف وكان في الأصل ( أبي بصير ) من دون تقييد ،
كما ورد في موارد كثيرة .