أبي بصير ) ( 1 ) .
والدليل على إطلاقه عليه فيه ، ما ذكره في المشيخة في طريقه إلى
عبد الكريم بن عقبة الهاشمي ، فإنه قال :
( وما كان فيه عن عبد الكريم بن عقبة ، فقد رويته عن أبي - رضي الله عنه -
عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن نصر البزنطي ،
عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن ليث المرادي عنه ) ( 2 ) .
ومن ثم جرى جدنا السيد العلامة تبعا للتفرشي إلى أن من مميزات
المرادي ، رواية الخثعمي عنه ، وروايته عن الهاشمي ( 3 ) مضافا إلى ما عرفت
من رواية البطائني
عن أبي بصير الذي هو غير ضرير ، وصرح المشهور
والبعض المذكور : بأن يحيى ، ضرير . فتأمل .
ومنها : رواية مفضل بن صالح ، كما صرح به جماعة نقلا منهم جدنا السيد
العلامة ويدل عليه ما وقع في الأسانيد .
ففي الكافي ، في باب صلاة العيدين : ( المفضل بن صالح ، عن ليث
المرادي ) ( 4 ) . وفي التهذيب ، في باب الأحداث الموجبة للطهارة : ( محمد ، عن
أحمد ، عن الحسن ، عن المفضل بن صالح ، عن ليث المرادي ) ( 5 ) .
ونحوهما غيرهما ، بل قال فيه بعض أصحابنا ما قاله في سابقه ، بتبديل
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 346 ح 1663 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 55 . ( قسم المشيخة ) .
( 3 ) نقد الرجال : 278 رقم 2 .
( 4 ) الكافي : 3 / 460 ح 4 .
( 5 ) التهذيب : 1 / 180 ح 516 .