والنجاشي ( 1 ) من أصحاب مولانا الباقر ( 2 ) والصادق ( 3 ) والكاظم عليهم السلام ( 4 ) .
ولما تقدم من رواية بعض ، عن كليهما .
ولما في البصائر ( 5 ) : ( عن أبي يعفور قال : خرجت مع أبي بصير ونحن عنده
فدخل عليه أبو بصير ) ( 6 ) .
وليس بناء المشائخ الثلاثة ، بل وغيرهم أيضا في ذكر الأسانيد على
الالتزام بتوضيح المشتركات ، كما يظهر من التتبع وملاحظة خصوص الرواية
الأخيرة ، فإذا وجدنا رواية بعض عن أبي بصير في موضع ، ودلت أمارة مثلا
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 321 رقم 876 بقوله : ( ليث بن البختري المرادي أبو محمد ،
وقيل : أبو بصير الأصغر ، روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام ) و 441 رقم 1187 . بقوله :
( يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي . . . روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام . . . وروي عن
أبي الحسن عليه السلام ) .
( 2 ) رجال الطوسي : 134 رقم 1 بقوله : ( ليث بن البختري المرادي يكنى أبا بصير ) .
و 140 رقم 2 : بقوله : ( يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير ، مكفوف ) .
( 3 ) رجال الطوسي : 278 رقم 1 بقوله : ( ليث بن البختري المرادي أبو يحيى ويكنى
أبا بصير ) . و 333 رقم 9 : بقوله : ( يحيى بن القاسم أبو محمد يعرف بأبي نصير ) .
( 4 ) رجال الطوسي : 358 رقم 2 بقوله : ( ليث المرادي يكنى أبا بصير ) . و 364 رقم
18 : بقوله : ( يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير ) .
( 5 ) رواه في نادر باب أن النبي صلى الله عليه وسلم شاركه أمير المؤمنين عليه السلا م في العلم ولم يشاركه
في النبوة ( منه رحمه الله ) .
أقول : لم يذكر في هذا الباب ، بل في باب ، الأئمة عليهم السلام أنهم قد صار إليهم العلم الذي
علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم . راجع : بصائر الدرجات : 315 ح 1 .
( 6 ) وفي المصدر : ( خرجنا مع أبي بصير ونحن عدة ، فدخل عليه أبو بصير ) والضمير
راجع إلى أبي عبد الله عليه السلام كما في البحار : ( فدخلنا معه على أبي عبد الله عليه السلام ) البحار :
26 / 172 . فعلى هذا ما استشهد عليه المؤلف قدس سره في غير محله .