تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
فقال : فتكلم بكلمات ثم أمر يده على بصري فرأيتهم قردة وخنازير ، فهالني ذلك ، ثم أمر يده على بصري فرأيتهم كما كانوا في المرة الأولى ) ( 1 ) . وكذا ما رواه الكليني بإسناده ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير فقال : كنت مع أبي جعفر عليه السلام جالسا في المدينة إذ أقبل داود وسليمان وعبد الله فقعدوا ناحية من المسجد - إلى أن قال : - قال : يا سليمان ! لا يزال القوم في فسحة من ملكهم ما لم يصيبوا منا دما حراما - وأومأ بيده إلى صدره - فإذا أصابوا ذلك ، فبطن الأرض خير لهم من ظهرها ) ( 2 ) . فإن الظاهر منهما عدم ضرارة أبي بصير ، مع أنه قد ثبت ضرارة يحيى ، بل الظاهر ، عليه الاتفاق ، ويدل عليه الروايات وكلام أهل الرجال ، بل الظاهر أنه كان أكمها كما عن العقيقي : ( أنه ولد مكفوفا ) ( 3 ) فحينئذ لا يبعد أن يحمل ما ذكر ، على المرادي والراوي على الثمالي ، كما يؤيده ما في الإكمال ( 4 ) : ( حدثنا محمد ، عن عبد الله ، عن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن حمزة الثمالي ، عن أبي بصير ) ( 5 ) . ويحتمل قويا ، أن يكون الأول من باب النقل بالمعنى ، لما في الخرائج ( 6 ) : ( عن أبان ، عن أبي بصير ، عن مولانا الصادق عليه السلام قال : قلت له : ما فضلنا على من خالفنا ، فوالله أنا لأرى الرجل منهم أرخى بالا وأنعم علينا وأحسن حالا
هامش
( 1 ) الخرائج : 2 / 827 . ( 2 ) الكافي : 8 / 211 ح 256 . ( 3 ) الخلاصة : 264 رقم 3 . ( 4 ) رواه فيه في الباب الثاني والعشرين ( منه رحمه الله ) . ( 5 ) إكمال الدين : ج 1 / 229 ح 26 . فيه : ( عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ) . ( 6 ) رواه فيه في بعض الفصول من أبواب السادس عشر ( منه رحمه الله ) .