تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
الموارد المذكورة : ( حماد ) مطلقا من غير التقييد بابن عيسى ، وكثرة رواية ابن عيسى ، عن حريز ، كما يرجح حمله عليه ، كذا يرجح كثرة رواية ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان ، حمله عليه . أقول : الظاهر أن النسخ مختلفة ، فبعضها على التقييد ، على ما ينصرح من الفاضل ، وبعضها على الإطلاق ، كما ينصرح من كلام المتأمل ، وبعضها على التبعيض ، كما في النسخة الموجودة ، ففي الثاني كالأول ، وفي الأول والثالث ، كالثاني . ثم إنه ذكر جدنا السيد العلامة ، - رفع الله تعالى في الخلد مقامه - : ( إن اللازم مما ذكره الصدوق رحمه الله ومن وافقه ، الحكم بارسال الحديث ، فيما إذا كانت الرواية عن حماد بواسطتين ، وتكون الواسطة الثانية : إبراهيم بن هاشم ، مع التصريح بابن عثمان ، أو الحكم بالتصحيف ، لتصريحهم بعدم الملاقاة . ولعل الداعي على التغليط ، ملاحظة غلبة وقوع الواسطتين بين الكليني وحماد بن عيسى ، وهما : ( علي ) و ( أبوه ) ، وثلاث وسائط بينه وبين حماد بن عثمان ، فإذا رأوا رواية ، عن حماد بن عثمان بواسطتين ، حكموا بما مضى . ويضعف بأنه جمود على الاقتصار في غالب الأحوال ، واحتمال الإرسال مع إمكان الملاقاة ، بمعزل عن الاعتبار ) . أقول : الظاهر المنع من الملازمة المذكورة ، نظرا إلى أن الظاهر ، أن مقالة هؤلاء ، التغليط في تعيين المطلق في المقيد المخصوص ، أو تبديل المقيد بالمقيد لا في السقوط أو التصحيف ، كما يشهد عليه سياق العبارة بالنظر اللطيف . ثم إن الظاهر أن ما ذكره في وجه الداعي ، في غير محله ، بل الظاهر أن الوجه ، اطلاعه من الخارج على عدم الملاقاة ، كما ربما يشهد عليه السياق ، مضافا إلى أن
سماء المقال في علم الرجال — صفحة 275 | أبو الهدى الكلباسي / السيد محمد الحسيني القزويني