تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سماء المقال في علم الرجال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
فينافيه ما ذكره الصدوق ، في ذكر طريقه إلى محمد بن مسلم من قوله : ( وما كان فيه ، عن محمد بن مسلم ، فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن جده : أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه محمد بن خالد ) ( 1 ) . وكيف كان فيهون الخطب في الجهالة ، ما تقدم . ثم إن طريقة الكليني على النقل عن العدة بلا واسطة ، ولكن روى في باب الحركة والانتقال من الأصول ، مع الواسطة . فقال : ( عنه عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ) ( 2 ) . والظاهر أنه زيادة من النساخ ويشهد عليه ، مضافا إلى ما مر : أنه كسابقه راجع إلى علي بن محمد الراوي عن سهل بن زياد الواقع في السند السابق ، وعلي بن محمد المذكور من العدة الثالثة اللاحقة . ويؤيده : أن مقتضى السياق ، ذكره مع واو العطف ، كما هو الحال في سابقه ، وذكر هنا مع أنه به أولى بدونها . وأما الأخير ، فالظاهر انطباق النسخ على ضبطه بكرا . واستظهر جدنا السيد : ( أنه علي بن الحسين السعدآباذي ( 3 ) ، نظرا إلى
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 6 . ( قسم المشيخة ) . ( 2 ) الكافي : 1 / 126 ح 5 . ( 3 ) في الفهرست والرجال للشيخ ، والكافي ، كما يأتي ، ( السعد آبادي ) والمؤلف أثبته ( السعدآباذي ) كما في الخلاصة . قال المامقاني : ( والسعد آبادي : نسبة إلى سعد آباد ، بليدة في طبرستان . . . السعد آبادي بالسين والعين والدال المهملات ثم همزة مفتوحة والف وباء موحدة ودال مهملة وياء النسبة . فما صدر من العلامة رحمه الله ، من إبدال الدال الثاني ذالا معجمة ، إما سهو من قلمه الشريف ، أو لجعله إياه علامة التعريب ، فتأمل . وأما إبدال الحسين مصغرا ، بالحسن مكبرا ، كما فيما عثرنا عليه من نسخ الخلاصة ، فسهو القلم قطعا . تنقيح المقال : 2 / 281 .