النجاشي رأسا ، نعم ، ذكر الشيخ في الرجال والفهرست : ( إن داود بن كورة
القمي ، بوب كتاب النوادر ، لأحمد بن محمد بن عيسى ) ( 1 ) .
كما ذكر النجاشي : ( أنه هو الذي بوب كتاب النوادر ، وكتاب المشيخة
للحسن بن محبوب ، على معاني الفقه ) ( 2 ) .
ولكن الظاهر ، بل بلا إشكال ، ثبوت وثاقتهما أيضا ، فإن الظاهر أنهما من
مشائخ الكليني وهؤلاء المشائخ ، غير محتاجين إلى التوثيق ، ويكفي في ثبوت
وثاقتهم ، بل جلالة قدرهم ، اعتماد الأجلة عليهم وإكثار الرواية عنهم .
ومن هنا استظهار التعليقات جلالة داود ( 3 ) ، مع ما عرفت .
قال : ( وقال : كلما ذكرت عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي
فهم : علي بن إبراهيم ، وعلي بن محمد بن عبد الله بن أذينة ، وأحمد ابن عبد الله
ابن أمية ، وعلي بن الحسن ) ( 4 ) .
أقول : لا إشكال في الأول ، كما يظهر مما مر ، وأما الثانيان ، فهما غير معنونين
في الرجال .
وأما عن المعراج ، من نفي البعد عن كون أحمد المذكور ، أحمد بن عبد الله ابن
بنت البرقي ، نظرا إلى ما ذكره في الفهرست ، في ذكر الطريق إلى كتب البرقي من
قوله : ( قال الحسن بن حمزة العلوي : حدثنا أحمد بن عبد الله بن بنت البرقي
قال : حدثنا جدي أحمد بن محمد ) حاكيا عن المحقق الشيخ محمد الميل إليه كما
حكى التصريح به عن بعض آخر .
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 472 رقم 2 والفهرست : 68 رقم 272 .
( 2 ) رجال النجاشي : 158 ، رقم 416 .
( 3 ) تعليقه الوحيد على منهج المقال : 138 .
( 4 ) رجال العلامة : 272 .