الحج ) ( 1 ) .
وقال : ( محمد بن الصباح ، ( لم كش ) كوفي ، ثقة ) ( 2 ) . مع أنه ذكر : ( أن له
كتابا ) ( 3 ) .
وظاهر قولهم : ( له كتاب ) ، كتاب الأخبار ، كما لا يخفى على المتتبع .
كما قال النجاشي : ( محمد بن سالم ، له كتاب ، وهو كتاب أبيه رواه عنه ) ( 4 ) .
و : ( محمد بن هيثم ، له كتاب يرويه جماعة ) ( 5 ) .
وقال : ( محمد بن العباس ( لم جش ) . ( 6 )
مع أنه ذكر : ( ثقة ، ثقة ، من أصحابنا ، عين ، سديد ، كثير الحديث ، له كتاب
المقنع في الفقه ، كتاب الدواجن ( 7 ) كتاب ما نزل من القران في
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 329 رقم 890 .
( 2 ) رجال ابن داود : 174 رقم 1411 . فيه : ( محمد بن الصباح لم ( جش ) . . . ) . يمكن أن
يكون في النسخة التي كانت عند المؤلف كما نقله . فيأتي من المؤلف الأشكال على ابن داود
بذلك ، فانتظر .
( 3 ) رجال النجاشي : 365 ، رقم 985 . فيه : ( محمد بن الصباح كوفي ، له كتاب ) .
( 4 ) رجال النجاشي : 362 رقم 974 .
( 5 ) رجال النجاشي : 362 رقم 972 .
( 6 ) رجال ابن داود : 175 رقم 1414 .
( 7 ) قال في المجمع : الدواجن على ما قاله أهل اللغة : هي الشاة التي يعلفها الناس في
منازلهم ، وكذلك الحمام البيوتي ، والأنثى : دجنة ، والجمع دواجن ، يقال : دجن في بيته ، إذا ألفه
ولزمه .
وعن النهاية : الدواجن جمع داجن ، وهو الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم ، يقال : شاة
داجن ، وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت من الطير وغيره .
أقول : ومنه ما عنون الكليني في الفروع : بكتاب الدواجن ، وذكر فيه ما يتعلق بالدواب
والطيور وغيرها . [ راجع الكافي : 6 / 535 ]
ومن عجيب ما رواه فيه : ( عن أبي حمزة الثمالي ، قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فيما بين
مكة والمدينة ، إذا التفت عن يساره فإذا كلب أسود ، بهيم فقال : مالك قبحك الله ؟ ما أشد
مسارعتك ؟ وإذا هو شبيه بالطائر .
فقلت : ما هذا جعلت فداك ؟ فقال : غيثم - بريد الجن - مات هشام الساعة وهو يطير
ينعاه في كل بلدة ) . [ الكافي : 6 / 553 ح 8 ] .
وروى فيه : ( عن مولينا أبي الحسن عليه السلام في ضمن جواب بعض المتعرضين الملعونين -
وخير الأمور ، أوسطها ) [ الكافي : 6 / 540 ح 18 ] ( منه رحمه الله ) .