وبالجملة : فالأسهل في الاطلاع على أخباره ، الرجوع إلى المنهج ، فإنه
لسفينة سائرة ، لراكب هذه اللجج .
الثالثة : إن الموجود ، من كتاب الكشي في هذه الأعصار ، ( اختيار الرجال )
الذي وضعه شيخ الطائفة ، فإن الذي يستفاد من كلام جماعة ( 1 ) إن كتاب
الكشي ، كان مشتملا على أخبار الخاصة والعامة ، مع اختلاط بعضها
بالأخرى ، فاختصره الشيخ مسقطا منه الزوائد ، وسماه باختيار الرجال ، وهو
الموجود في هذه الأعصار ، بل وعصر العلامة وما قاربه ، كما نص به بعض ( 2 )
ولذا يعبر عنه في كلام بعض مهرة الأخيار ، ب ( الاختيار ) ، كما وقع من المنهاج
من نهج منهجه ، وصرح بما ذكرنا غير واحد من الأصحاب كصاحب
الرواشح ( 3 ) ، والمجمع ( 4 ) والرياض ( 5 ) والمنتهى ( 6 ) ( 7 ) .
ويشهد بما ذكرنا مضافا إلى ما مر ، ما ذكر في أواخر الاختيار ، في ترجمة
( أبي يحيى الجرجاني ) .
هامش
( 1 ) مجمع الرجال : 1 / 251 ، ترجمة البراء بن عازب . خاتمة مستدرك الوسائل :
3 / 529 ، لؤلؤة البحرين : 402 ، الذريعة : 10 / 141 ومصفى المقال في مصنفي علم
الرجال : 375 .
( 2 ) راجع : مستدرك الوسائل : 529 . آخر الفائدة الثالثة .
( 3 ) الرواشح السماوية : 68 ، وفيه : ( الذي نجده فيما هو المعروف في هذا العصر من
كتاب أبي عمرو الكشي في الرجال وهو اختيار الشيخ رحمه الله وخيرته منه ) .
( 4 ) مجمع الرجال : 1 / 11 .
( 5 ) رياض العلماء : 7 / 240 .
( 6 ) لا تتوهمن عدم الملاحظة في الترتيب في الذكر . ( منه رحمه الله )
( 7 ) منتهى المقال : 285 .