يدق الباب .
فقالت أم أيمن : من هذا ؟
قال : أنا رسول الله .
فأتته مسرعة وهي تقول : فداك أبي وأمي . وفتحت له الباب .
فقال لها : يا أم أيمن ، ها هنا أخي ( 1 ) .
قالت : يا نبي الله ، ومن أخوك ؟
قال : علي بن أبي طالب .
قالت : يا نبي الله ، إنما عرف الناس الحلال والحرام بك ، أتزوج
ابنتك من أخيك ؟
قال : يا أم أيمن ليس هو أخي من أبي وأمي الذي يحرم عليه
نكاح ابنتي هو أخي في الدين ، ومعي في أعلى عليين .
ثم دخل على فاطمة ، فوجد عندها أسماء بنت عميس ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وفي كفاية الطالب ص 306 : أثم أخي يا أم أيمن .
( 2 ) وهي أسماء بنت عميس بن معبد بن الحرث بن تميم بن كعب الخثعمية ، أسلمت في مكة
وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة سنة 5 بعد بعثة الرسول ، فولدت عبد الله ( الذي
عاش ثمانون عاما وتوفي في المدينة . الدر المنثور ص 35 ) .
فلما استشهد جعفر تزوجها أبو بكر ، فطلقها ، فتزوجها علي بن أبي طالب . وتوفيت بالكوفة سنة 36 ،
ودفنت في احدى جبانات الكوفة ، ويدعى أن في ضواحي الهاشمية على نهر الجر بوعية من محافظة بابل
( الحلة ) قبر مشيد لها ( مراقد المعارف 1411 ) .
أخواتها :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : رحم الله الأخوات من أهل الجنة :
1 أسماء بنت عميس وكانت تحت جعفر بن أبي طالب .
2 سلمى بنت عميس وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب .
3 أم الفضل لبابة وكانت تحت عباس بن عبد المطلب .