وأسلم عليا إلى رسول الله ، وجعفرا إلى العباس ليربياهما كما كانت
أشراف العرب تفعل ذلك بأبنائها ، وتمسك بعقيل ، وقال : إذا بقي لي عقيل
هامش
1 - عبد الرحمان بن عقيل .
2 - عبد الله بن عقيل .
3 - عبد الله بن مسلم بن عقيل .
ولم يذكر غيرهم ، ونحن نذكر من وقفنا عليه حسب ما ذكره المؤرخون :
1 - مسلم بن عقيل : وهو سفير الحسين عليه السلام لأهل الكوفة ، واستشهد فيها قبل ورود الحسين
عليه السلام إلى كربلاء .
2 - محمد بن عقيل : ولم يذكره سوى الخوارزمي في مقتله 2 / 48 وذكره المؤلف في جملة الاسرى .
3 - جعفر بن عقيل : وأمه الخوصاء بنت عمرو العامري . دخل المعركة فجالد القوم يضرب فيهم بسيفه
قدما ، وهو يقول :
أنا الغلام الأبطحي الطالبي * من معشر في هاشم من غالب
ونحن حقا سادة الذوائب * هذا حسين أطيب الأطائب
قتله : بشر بن حوط قاتل أخيه عبد الرحمان ( ابصار العين ص 53 ، الكامل 4 / 92 . مقاتل الطالبيين
ص 87 ) وقيل : قتله عروة بن عبد الله الخثعمي .
4 - محمد بن مسلم بن عقيل : أمه أم ولد . قال أبو جعفر عليه السلام : حمل بنو أبي طالب بعد قتل
عبد الله حملة واحده ، فصاح بهم الحسين عليه السلام : صبرا على الموت يا بني عمومتي . فوقع فيهم محمد بن
مسلم ، قتله أبو مرهم الأزدي ولقيط بن أياس الجهني ( ابصار العين ص 50 ، المقاتل ص 87 ، الخوارزمي
2 / 47 ) .
5 محمد بن أبي سعيد بن عقيل : أمه أم ولد . قال حميد بن مسلم الأزدي : لما صرع الحسين عليه
السلام خرج غلام مذعورا يلتفت يمينا وشمالا فشد عليه فارس فضربه ، فسألت عن الغلام ، قيل : محمد
بن أبي سفيان . وعن الفارس : لقيط بن أياس الجهني . وقال هشام الكلبي حدث هاني بن ثبيت
الحضرمي ، قال : كنت ممن شهد قتل الحسين عليه السلام فوالله اني لواقف عاشر عشرة ليس منا رجل إلا
على فرس ، وقد حالت الخيل وتضعضعت إذ خرج غلام من آل الحسين وهو ممسك بعود من تلك الأبنية
عليه ازار وقميص وهو مذعور يتلفت يمينا وشمالا ، فكأني انظر إلى درتين في اذنيه يتذبذبان كلما التفت ، إذ
أقبل رجل يركض حتى إذا دنا منه مال عن فرسه ، ثم اقتصد الغلام فقطعه بالسيف .
قال هشام الكلبي : إن هاني بن ثبيت الحضرمي هو صاحب الغلام عن نفسه استحياء وخوفا .
( ابصار العين ص 51 ، الخوارزمي 2 / 47 ، الكامل 4 / 92 ) .
6 - جعفر بن محمد بن عقيل : ذكره الخوارزمي في مقتله 2 / 47 .