[ نعود إلى ذكر أولاد أبي طالب ]
[ طالب بن أبي طالب ]
وأما طالب بن أبي طالب ( 1 ) فهو الذي يقول في رسول الله صلى الله عليه
وآله هذه الأبيات :
وقد حل مجد بني هاشم * فكان النعامة ( 2 ) والزهرة
ومحض بني هاشم أحمد * رسول المليك على فترة
عظيم المكارم نور البلاد * حري الفؤاد صدى الزبرة
كريم المشاهد سمح البنان * إذا ضن ذو الجود والقدرة
عفيف تقي نقي الردا * طهر السراويل والازرة
جواد رفيع على المعتقين * وزين الأقارب والأسرة
واشوس كالليث لم ينهه * لدى الحرب زجرة ذي الزجرة
وكم من صريع له قد ثوى * طويل التأوه والزفرة
[ ضبط الغريب ]
[ قوله ] مجد بني هاشم . المجد : نبل الشرف ، يقال منه : مجد الرجال ، ومجد
هامش
( 1 ) قال في العمدة : هو أكبر أولاد أبي طالب وبه يكنى وهو أسن من أخيه علي بثلاثين سنة وان
قريشا أكرهته على الخروج معها في بدر . ونقل الكليني رواية عن الصادق عليه السلام بأنه أسلم . وهو
الذي ذكر الأبيات في مدح الرسول صلى الله عليه وآله والتي ذكرها المؤلف ( راجع عمدة الطالب ص 20
الدرجات الرفيعة ص 62 ) .
وقال الطبري في الذخائر ص 249 : إنه مات كافرا .
( 2 ) وفي نسخة ز : النعائم .