بسيوف أعدائه ، إنه ولي حميد .
( 2 ) وكان من دعائه عليه السلام بعد هذا التحميد في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله
والحمد لله الذي من علينا بمحمد نبيه - صلى الله
عليه وآله - دون الأمم الماضية والقرون السالفة
بقدرته التي لا تعجز عن شئ وإن عظم ، ولا يفوتها
شئ وإن لطف ، فختم بنا على جميع من ذرء ، وجعلنا
شهداء على من جحد ، وكثرنا بمنه على من قل ،
اللهم فصل على محمد أمينك على وحيك ، ونجيبك
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 30
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٣٠