من خلقك ، وصفيك من عبادك ، إمام الرحمة ،
وقائد الخير ، ومفتاح البركة ، كما نصب لأمرك نفسه
وعرض فيك للمكروه بدنه ، وكاشف في الدعاء إليك
حامته ، وحارب في رضاك أسرته ، وقطع في إحياء
دينك رحمه ، وأقصى الأدنين على جحودهم ، وقرب
الأقصين على استجابتهم لك ، ووالى فيك الأبعدين
وعادى فيك الأقربين ، وأداب نفسه في تبليغ رسالتك
وأتعبها بالدعاء إلى ملتك ، وشغلها بالنصح لأهل
دعوتك ، وهاجر إلى بلاد الغربة ومحل النأي عن
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 31
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٣١