اللهم فإني أتقرب إليك بالمحمدية الرفيعة ، والعلوية
البيضاء ( 32 ) وأتوجه إليك بهما أن تعيذني من شر ( كذا وكذا ) فإن ذلك
لا يضيق عليك في وجدك ( 33 ) ولا يتكأدك ( 34 ) في قدرتك وأنت على
كل شئ قدير .
فهب لي يا إلهي من رحمتك ودوام توفيقك ما أتخذه سلما
أعرج ( 35 ) به إلى رضوانك ، وآمن به من عقابك يا أرحم الراحمين .
( 153 ) دعاؤه عليه السلام
في المهمات من هم أو ضر أو عدو
عن مسعدة بن صدقة قال : سألت أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أن
يعلمني دعاء أدعو به في المهمات ، فأخرج إلي أوراقا من صحيفة عتيقة ،
فقال : انتسخ ما فيها فهو دعاء جدي علي بن الحسين زين العابدين
عليهما السلام للمهمات فكتبت ذلك على وجهه ، فما كربني شئ قط وأهمني
إلا دعوت به ، ففرج الله همي ، وكشف غمي وكربي ، وأعطاني سؤلي ، وهو :
هامش
32 - * * .
33 - وجدك : سعتك وقدرتك .
34 - لا يتكأدك : لا يصعب ويشق عليك .
35 - أعرج : أرتقي .