پرش به محتوای اصلی

السيف الصقيل رد ابن زفيل — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
والإتيان والنزول إلا الحركة الخاصة بالجسم ، وأما المشيئة والعلم والقدر ونحوها فهي صفات ذات وهي فينا ذات أمرين أحدهما عرض قائم بالجسم ، والله تعالى منزه عنه ، والثاني المعاني المتعلقة بالمراد والمعلوم والمقدور وهي الموصوف بها الرب سبحانه وتعالى وليست مختصة بالأجسام فظهر الفرق . فصل قال : " يا وارد القلوط " ( 1 ) فأتى ببضعة عشر بيتا من هذا القبيل فهل سمع أحد بأن هذا كلام أهل العلم ، وما دعاني إلى الوقوف على هذا الوسخ ؟ . ينبغي أن يأتي له ( مجلى ) مثله يتكلم معه زيبق المشاعلي أو غرير المرقد أو أهل جعفر أو عماد فكيف بابن حجاج ؟ .
پاورقی
( 1 ) لفظة عامية لا ينطق بها من العوام إلا من هو بالغ الوقاحة فضلا عن أهل العلم فنأبى شرح هذه الكلمة القذرة المنتنة .
السيف الصقيل رد ابن زفيل — صفحه 168 | علي بن عبد الكافي السبكي