والإتيان والنزول إلا الحركة الخاصة بالجسم ، وأما المشيئة والعلم والقدر ونحوها فهي
صفات ذات وهي فينا ذات أمرين أحدهما عرض قائم بالجسم ، والله تعالى منزه عنه ،
والثاني المعاني المتعلقة بالمراد والمعلوم والمقدور وهي الموصوف بها الرب سبحانه
وتعالى وليست مختصة بالأجسام فظهر الفرق .
فصل
قال : " يا وارد القلوط " ( 1 )
فأتى ببضعة عشر بيتا من هذا القبيل فهل سمع أحد بأن هذا كلام أهل
العلم ، وما دعاني إلى الوقوف على هذا الوسخ ؟ . ينبغي أن يأتي له ( مجلى )
مثله يتكلم معه زيبق المشاعلي أو غرير المرقد أو أهل جعفر أو عماد فكيف بابن
حجاج ؟ .
هامش
( 1 ) لفظة عامية لا ينطق بها من العوام إلا من هو بالغ الوقاحة فضلا عن أهل
العلم فنأبى شرح هذه الكلمة القذرة المنتنة .