تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة النجاة — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
روى ابن الأثير في جامع الأصول ، في النوع الثالث من الفصل الثاني من الباب الرابع من كتاب الفضائل والمناقب ، من صحيح البخاري ومسلم ، عن ابن عمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : استقرؤوا القرآن من أربعة : من ابن مسعود - فبدأ به - وسالم مولى أبي حذيفة ، ومعاذ ، وأبي . ومن صحيح الترمذي عنه : خذوا القرآن من أربعة : من ابن مسعود ، وأبي بن كعب ، ومعاذ بن جبل ، وسالم مولى أبي حذيفة ( 1 ) . ومن صحيح مسلم ، عن علقمة ، قال : قدمت الشام فصليت ركعتين ، ثم قلت : اللهم يسر لي جليسا صالحا ، فأتيت قوما فجلست إليهم ، فإذا شيخ قد جلس إلى جنبي ، قلت : من هذا ؟ قال : أبو الدرداء ، فقلت : إني دعوت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي ، قال : فمن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال : أوليس فيكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة يعني ابن مسعود ؟ وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه يعني عمارا ، أوليس فيكم صاحب سر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي لا يعلمه أحد غيره يعني حذيفة ؟ وفي رواية البخاري قريب منه ( 2 ) . ومن صحيح الترمذي ، عن حذيفة ، قال : كنا جلوسا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : ما أدري ما قدر بقاي فيكم ، إلى أن قال : اهتدوا بهدي عمار ، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه ( 3 ) . ومن صحيح الترمذي ، عن ابن مسعود ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى قوله : اهتدوا بهدي عمار ، وتمسكوا بعهد ابن مسعود ( 4 ) .
هامش
( 1 ) جامع الأصول 9 : 418 برقم : 6368 . ( 2 ) جامع الأصول 9 : 419 برقم : 6370 . ( 3 ) جامع الأصول 9 : 420 برقم : 6373 . ( 4 ) جامع الأصول 9 : 420 - 421 برقم : 6374 .