تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة النجاة — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
الجهاد التي من جملتها ضربه في الخندق الذي خير من عبادة الثقلين ، وأمر خيبر الذي ظهر للمسلمين ، وتعليم أبواب العلوم حتى صار باب مدينتها وغيرها مما لا يعد ولا يحصى من نعمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم خصصوها بالتربية ؟ ومع هذا لا منع عن نزول الآية في شأن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأن نعمة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على المؤمنين من يوم بعثته إلى يوم القيامة مع عمومها من أعظم النعماء ، وتخصيص نعمة التربية من بين النعماء لا معنى له ، فينبغي تخصيص العام في قوله تعالى * ( وما لأحد ) * بغيره ( صلى الله عليه وآله ) والأتقى بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنسب من غيره ، كما يظهر من سيرته ( عليه السلام ) وحال الاجماع ظاهرة من حكاية أبي الدحداح . واستدل بعضهم بقوله تعالى * ( قل للمخلفين من الأعراب ) * ( 1 ) الآية على إمامة أبي بكر ، ننقل كلام البيضاوي واستدلاله حتى يظهر الحال : " ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد " بني حنيفة أو غيرهم ممن ارتدوا بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أو المشركين فإنه
هامش
( 1 ) الفتح : 16 .
سفينة النجاة — صفحة 142 | محمد بن عبد الفتاح سراب تنكابنى (فاضل سراب) / السيد مهدي الرجائي