باب قصص ذي القرنين
( 1 ) .
الكهف : * ( يسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في
الأرض وآتيناه من كل شئ سببا ) * .
روي عن مولانا علي صلوات الله عليه في قوله : * ( إنا مكنا ) * - الخ ، أنه سخر
الله له السحاب فحمله عليها ومد له في الأسباب وبسط له النور ، فكان الليل
والنهار عليه سواء ( 2 ) .
المحاسن : عن مولانا الكاظم صلوات الله عليه في حديث قال : ملك
ذو القرنين وهو ابن اثني عشر ، ومكث في ملكه ثلاثين سنة ( 3 ) .
تفسير علي بن إبراهيم : سئل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن ذي القرنين أنبيا كان أم
ملكا ؟ فقال : لا نبيا ولا ملكا ، بل عبدا أحب الله فأحبه الله ، ونصح لله فنصح له ، فبعثه
الله تعالى إلى قومه فضربوه على قرنه الأيمن ، فغاب عنهم ما شاء الله أن يغيب ، ثم
بعثه الله الثانية ، فضربوه على قرنه الأيسر ، فغاب عنهم ما شاء الله ، ثم بعثه الثالثة ،
فمكن الله له في الأرض ، وفيكم مثله ، يعني نفسه - الخ ( 4 ) .
واشتهر في الحديث أنه ( عليه السلام ) ذو قرني هذه الأمة وفيه وجوه ، فراجع البحار ( 5 ) .
الروايات في أن الله تعالى خير ذا القرنين بين السحابين ، فاختار الذلول ، وهو
ما ليس فيه برق ولا رعد ، وذخر الصعب للإمام ( عليه السلام ) ( 6 ) . وتقدم في " سحب "
ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 5 / 158 ، وجديد ج 12 / 172 .
( 2 ) ط كمباني ج 5 / 158 و 164 . ونحوه ص 165 ، وجديد ج 12 / 172 و 194 و 198 .
( 3 ) ط كمباني ج 5 / 16 و 165 ، وجديد ج 11 / 56 ، وج 12 / 196 .
( 4 ) ط كمباني ج 5 / 160 و 161 و 164 و 165 ، وج 9 / 491 و 356 ، وج 13 / 227 و 184 ،
وج 4 / 120 ، وجديد ج 10 / 124 ، وج 12 / 178 و 180 و 194 و 196 و 197 ، وج 39 / 39 ،
وج 40 / 284 ، وج 52 / 322 ، وج 53 / 107 .
( 5 ) جديد ج 39 / 40 - 44 .
( 6 ) ط كمباني ج 13 / 183 ، وجديد ج 52 / 321 .