وما يشتمل عليه من الكواكب ، فإنها مسخرة مدبرة مصرفة وذلك معلوم من دين
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ضرورة ( 1 ) . ويتعلق بذلك في البحار ( 2 ) .
الأمر بسرعة الفلك وبطئه عند جور من جعل له سلطان ، وعدله ( 3 ) . وقد تقدم .
فنى : باب نفخ الصور وفناء الدنيا ( 4 ) .
نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه هو المفني لها بعد وجودها
حتى يصير موجودها كمفقودها ، وليس فناء الدنيا بعد ابتداعها بأعجب من إنشائها
واختراعها - الخطبة ( 5 ) .
وفي رواية هشام في مسائل الزنديق عن الصادق ( عليه السلام ) : فعند ذلك ( يعني نفخ
الصور ) تبطل الأشياء وتفنى ، فلا حس ولا محسوس ، ثم أعيدت الأشياء كما
بدأها مدبرها - الخ ( 6 ) .
ذكر أقوال المتكلمين في فناء المخلوقات ( 7 ) .
ومن دعاء مولانا الجواد ( عليه السلام ) : يا ذا الذي كان قبل كل شئ ثم خلق كل شئ
ثم يبقى ويفنى كل شئ - الخ .
وفي دعاء الجوشن فصل 16 : يا من هو يبقى ويفنى كل شئ .
والذنوب التي تعجل الفناء كما في كلام مولانا السجاد ( عليه السلام ) : قطيعة الرحم ،
واليمين الفاجرة ، والأقوال الكاذبة ، والزنا ، وسد طريق المسلمين ، وادعاء الإمامة
بغير حق . وما يقرب من ذلك في البحار ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 135 ، وجديد ج 58 / 186 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 159 ، وجديد ج 58 / 282 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 156 ، وجديد ج 58 / 271 .
( 4 ) ط كمباني ج 3 / 181 ، وجديد ج 6 / 316 .
( 5 ) جديد ج 6 / 330 .
( 6 ) ط كمباني ج 4 / 134 ، وجديد ج 6 / 330 . وتمامه ج 10 / 185 .
( 7 ) ط كمباني ج 3 / 185 ، وجديد ج 6 / 331 .
( 8 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 162 ، وكتاب العشرة ص 39 و 40 ، وجديد ج 74 / 132 - 138 ، وج 73 / 375 .