وفي بعض الروايات قال الراوي : إنهم يقولون إن الفلك إذا تغير فسد ؟ قال :
ذلك قول الزنادقة ، فأما المسلمون فلا سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله القمر لنبيه ،
ورد الشمس من قبله ليوشع بن نون ، وأخبر بطول يوم القيامة - الخ ( 1 ) .
بعض الكلمات في حركة الأفلاك وأفلاك النجوم ( 2 ) .
ومن كتب الحسن بن موسى النوبختي كتاب في الرد على من زعم أن الفلك
حي ناطق ( 3 ) .
الأحاديث في علة خلقة الأفلاك من طريق العامة في الغدير ( 4 ) .
وتقدم في " خلق " : قوله : " لولاك لما خلقت الأفلاك " .
قال شيخنا البهائي في شرح الصحيفة السجادية ذيل قوله ( عليه السلام ) في دعاء
الهلال : " المتصرف في فلك التدبير " : المراد بفلك التدبير أقرب الأفلاك التسع إلى
عالم العناصر ، أي الفلك الذي يتدبر بعض مصالح عالم الكون والفساد . وقد ذكر
بعض المفسرين في تفسير قوله تعالى : * ( فالمدبرات أمرا ) * أن المراد بها الأفلاك .
ويمكن أن يكون على ضرب من المجاز كما يسمى ما يقطع به الشئ قاطعا .
وربما يوجد في بعض النسخ " المتصرف في فلك التدوير " - إلى أن قال :
ولا يبعد أن يكون الإضافة في فلك التدبير من قبيل إضافة الظرف إلى
المظروف ، كقولهم : " مجلس الحكم " و " دار القضاء " أي الفلك الذي هو مكان
التدبير ومحله ، نظرا إلى أن ملائكة سماء الدنيا يدبرون أمر العالم السفلي فيه - إلى
أن قال :
خطابه ( عليه السلام ) للقمر ونداؤه له ووصفه بالطاعة والجد والتعب والتردد في
المنازل والتصرف في الفلك ، ربما يعطي بظاهره كونه ذا حياة وإدراك ، ولا استبعاد
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 13 / 188 ، وجديد ج 52 / 339 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 243 ، وجديد ج 59 / 242 .
( 3 ) ط كمباني ج 9 / 178 ، وجديد ج 37 / 29 .
( 4 ) الغدير ج 5 / 435 .