فسح : قال تعالى : * ( إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا ) * يعني
وسعوا في المجالس للواردين ، كما في البحار ( 1 ) .
فسخ : العلوي ( عليه السلام ) : عرفت الله بفسخ العزائم - الخ ( 2 ) .
فسد : باب الفساد ( 3 ) .
وتقدم في " صلح " : ذم الإفساد ومدح الإصلاح .
مصباح الشريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : فساد الظاهر من فساد الباطن ، ومن
أصلح سريرته أصلح الله علانيته ، ومن خاف الله في السر لم يهتك ستره في
العلانية ، وأعظم الفساد أن يرضى العبد بالغفلة عن الله ، وهذا الفساد يتولد من طول
الأمل والحرص والكبر ، كما أخبر الله عز وجل في قصة قارون في قوله : * ( ولا تبغ
الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ) * . وكانت هذه الخصال من صنع
قارون واعتقاده . وأصلها من حب الدنيا وجمعها ، ومتابعة النفس وهواها ، وإقامة
شهواتها ، وحب المحمدة ، ومرافقة الشيطان ، واتباع خطواته ، وكل ذلك يجتمع
تحت الغفلة عن الله ونسيان مننه .
وعلاج ذلك الفرار من الناس ورفض الدنيا ، وطلاق الراحة والانقطاع عن
العادات ، وقلع عروق منابت الشهوات ، بدوام الذكر لله ، ولزوم الطاعة له واحتمال
جفاء الخلق ، وملازمة القربى ، وشماتة العدو من الأهل والقرابة ، فإذا فعلت ذلك
فقد فتحت عليك باب عطف الله ، وحسن نظره إليك بالمغفرة والرحمة ، وخرجت
من جملة الغافلين ، وفككت قلبك من أسر الشيطان ، وقدمت باب الله في معشر
الواردين إليه ، وسلكت مسلكا رجوت الاذن بالدخول على الكريم ، الجواد الملك
الرحيم ، واستيطاء بساطه على شرط الأدب ، ولا تحرم سلامته وكرامته لأنه
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 199 ، وجديد ج 17 / 28 .
( 2 ) ط كمباني ج 3 / 55 وجديد ج 5 / 197 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الكفر ص 165 ، وجديد ج 73 / 395 .