الكافي : عنه ( عليه السلام ) ، عنه ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن هذا الدين متين ، فأوغلوا فيه برفق ، ولا
تكرهوا عبادة الله إلى عباد الله ، فتكونوا كالراكب المنبت الذي لا سفرا قطع ،
ولا ظهرا أبقى .
بيان : الإيغال السير الشديد ، يريد ( صلى الله عليه وآله ) سر فيه برفق ، ويحتمل أن يكون
الإيغال هنا متعديا ، أي أدخلوا الناس برفق ، فإن الوغول الدخول في الشئ ،
والمنبت الذي انقطع به في سفره ، وعطبت راحلته ، من البت ، وهو القطع ، وقوله :
لا تكرهوا - الخ ، كأن المعنى إنكم إذا فرطتم في الطاعات يريد الناس متابعتكم في
ذلك ، فيشق عليهم ، فيكرهون عبادة الله ويفعلونها من غير رغبة وشوق ( 1 ) .
الكافي : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تكرهوا إلى أنفسكم العبادة ( 2 ) .
الكافي : عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : مر بي أبي ، وأنا بالطواف ، وأنا
حدث وقد اجتهدت في العبادة ، فرآني ، وأنا أتصاب عرقا ، فقال لي : يا جعفر
يا بني ! إن الله إذا أحب عبدا أدخله الجنة ، ورضي عنه باليسير ( 3 ) .
نوادر الراوندي : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : إني لأكره للرجل أن ترى جبهته
جلحاء ، ليس فيها شئ من أثر السجود ( 4 ) .
باب فيه ظهور آثار العبادة في الوجه ( 5 ) .
ذكر عبادة داود النبي ، وأنه لم يكن ساعة من ساعات الليل والنهار ، إلا
وإنسان من أولاده في الصلاة ( 6 ) .
في عبادة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : روي أن رسول الله لما فتح مكة أتعب نفسه في
عبادة الله ، والشكر لنعمه في الطواف بالبيت ( 7 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 71 / 211 ، وص 213 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 .
( 2 ) جديد ج 71 / 211 ، وص 213 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 .
( 3 ) جديد ج 71 / 211 ، وص 213 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 172 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 198 ، وجديد ج 71 / 344 ، وص 343 .
( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 198 ، وجديد ج 71 / 344 ، وص 343 .
( 6 ) جديد ج 14 / 15 ، وط كمباني ج 5 / 336 .
( 7 ) جديد ج 3 / 316 ، وج 18 / 364 ، وط كمباني ج 2 / 98 ، وج 6 / 387 .