كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا : عن الباقر ( عليه السلام ) : نحن عهد الله
وذمته ، فمن وفى بعهدنا فقد وفى بعهد الله وذمته - الخبر . ونحوه مع زوايد عن
الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) .
كشف اليقين : عن مولانا الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وأوفوا بالعهد إن
العهد كان مسؤولا ) * قال : العهد ما أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) على الناس في مودتنا ، وطاعة
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
الكافي : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( ولقد عهدنا إلى
آدم من قبل ) * كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة
صلوات الله عليهم من ذريتهم * ( فنسي ) * ، هكذا والله أنزلت على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) .
وعن مولانا الباقر ( عليه السلام ) نحوه ( 4 ) .
الكافي : عن مفضل بن صالح ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله تعالى : * ( ولقد
عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما ) * قال : عهدنا إليه في محمد والأئمة
من بعده ، فترك ولم يكن له عزم ، أنهم هكذا ، وإنما سمي أولو العزم أولي العزم إنه
عهد إليهم في محمد والأوصياء من بعده ، والمهدي وسيرته ، وأجمع عزمهم على
أن ذلك كذلك ، والإقرار به ( 5 ) .
وقال تعالى لإبراهيم : * ( إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال
عهدي الظالمين ) * . تفسير العهد كما هو ظاهر مساق الآية بالإمامة والولاية .
كلمات الطبرسي وغيره في هذه الآية ، وإن العهد الإمامة ، وأنه المروي عن
أبي جعفر وأبي عبد الله صلوات الله عليهما ، يعني لا يكون الظالم إماما للناس ،
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 109 ، وجديد ج 24 / 87 .
( 2 ) ط كمباني ج 7 / 129 ، وجديد ج 24 / 187 .
( 3 ) ط كمباني ج 7 / 166 ، وجديد ج 24 / 351 .
( 4 ) ط كمباني ج 10 / 11 ، وجديد ج 43 / 32 .
( 5 ) ط كمباني ج 7 / 166 ، وجديد ج 24 / 351 . ويقرب منه ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان
ص 31 ، وجديد ج 67 / 114 .