تفسير قوله تعالى مخاطبا لإبليس : * ( استكبرت أم كنت من العالين ) * : والمراد
بالعالين الذين هم أعلى من الملائكة ، محمد رسول الله ، وعلي أمير المؤمنين ،
وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين ، كانوا في سرادق
العرش ، كما قاله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
وفي المحاسن في باب عقاب من أمكن من نفسه يؤتى ، قيل لأبي جعفر ( عليه السلام ) :
يكون المؤمن مبتلى ؟ قال : نعم ، ولكن يعلو ولا يعلى ( 2 ) .
وفي " سلم " : أن الإسلام يعلو ولا يعلى ، وفي حديث مجئ الأعرابي الذي
معه الضب وإسلامه ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي هداك إلى هذا الذي يعلو
ولا يعلى عليه ( 3 ) . وتقدم في " ضبب " : مواضع هذه الرواية .
أبو المعالي اثنان ، مذكوران في كتاب الغدير ( 4 ) .
ومذهب العليائية هي مقالة بشار الشعيري الملعون ، يقولون : إن عليا ( عليه السلام ) هو
رب ، وظهر بالعلوية والهاشمية . وتقدم في " بشر " : ذمه ، وكذا في البحار ( 5 ) .
عمد : باب أن الله تعالى يرفع للإمام عمودا ينظر به إلى أعمال العباد ( 6 ) .
ذكر فيه ستة عشر رواية في ذلك .
بصائر الدرجات : عن أبي إسحاق الجريري ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام )
فسمعته وهو يقول : إن لله عمودا من نور ، حجبه الله عن جميع الخلائق ، طرفه عند
الله وطرفه الآخر في اذن الإمام ، فإذا أراد الله شيئا أوحاه في اذن الإمام ( 7 ) .
بصائر الدرجات : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنت جالسا
عنده فقال لي ابتداء منه : يا صالح بن سهل إن الله جعل بينه وبين الرسول رسولا ،
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 179 و 355 ، وج 9 / 415 ، وج 5 / 38 ، وج 6 / 6 ، وجديد ج 11 / 142 ،
وج 15 / 21 ، وج 36 / 306 ، وج 25 / 2 ، وج 26 / 346 .
( 2 ) المحاسن ج 1 / 113 .
( 3 ) جديد ج 65 / 235 .
( 4 ) الغدير ط 2 ج 11 / 159 و 187 .
( 5 ) ط كمباني ج 7 / 254 ، وجديد ج 25 / 305 .
( 6 ) ط كمباني ج 7 / 307 ، وجديد ج 26 / 132 ، وص 134 .
( 7 ) ط كمباني ج 7 / 307 ، وجديد ج 26 / 132 ، وص 134 .