نسألك . قال : فكل هؤلاء يرضون بكم ؟ قالوا : نعم . فإن أجابوك أجبناك ، قالوا :
يا صالح فإن أجابك إلهك آمنا بك جميعا . فسألوا خروج الناقة من الجبل فأجابهم
الله تعالى وأخرج لهم من الجبل ناقة كما وصفوا ، وتفصيل الرواية في البحار ( 1 ) .
وفي الصادقي ( عليه السلام ) ما ملخصه : إن صالحا غاب عن قومه زمانا وكان يوم غاب
عنهم كهلا حسن الجسم وافر اللحية ربعة من الرجال ، فلما رجع إلى قومه لم
يعرفوه وكانوا على ثلاث طبقات جاحدة وشاكة ومن على يقين ، فقال لهم : أنا
صالح الذي أتيتكم بالناقة فآمن به أهل اليقين ، وإنما مثل علي والقائم صلوات الله
عليهما مثل صالح ( 2 ) . وما يتعلق به في البحار ( 3 ) .
وتقدم هنا أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صالح المؤمنين .
قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في عهده للأشتر : وإنما يستدل على
الصالحين بما يجري الله لهم على ألسن عباده ، فليكن أحب الذخائر إليك ذخيرة
العمل الصالح ( 4 ) .
المولى محمد صالح المازندراني : العالم العامل الكامل المدقق المحقق الجامع
للمعقول والمنقول صهر العلامة المجلسي توفي 1081 ودفن في قبة المجلسي في
أصفهان . وله شرح الكافي .
أبو الصلاح : الشيخ الجليل تقي بن النجم الحلبي الأقدم الفقيه المحدث الثقة
الجليل من كبار علمائنا الإمامية ، كان معاصرا للشيخ الطوسي وقرأ عليه وعلى
السيد المرتضى . وله كتب منها : كتاب الكافي في الفقه .
ابن الصلاح : عثمان بن صلاح الدين الشافعي المتوفى سنة 643 من معاريف
علماء الجمهور .
صلصل : خبر صلصائل الملك ، وتشفعه بمولانا الحسين صلوات الله عليه ،
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 5 / 105 - 110 ، وجديد ج 11 / 377 .
( 2 ) ط كمباني ج 13 / 56 ، وج 5 / 108 ، وجديد ج 51 / 215 .
( 3 ) جديد ج 11 / 51 .
( 4 ) ط كمباني ج 8 / 660 ، وجديد ج 33 / 60 .