" ك " ، و " ل " يعني الخصال وهو الصحيح .
والنبوي ( صلى الله عليه وآله ) : ما الصعلوك فيكم ؟ قالوا : الرجل الذي لا مال له . فقال : بل
الصعلوك حق الصعلوك من لم يقدم من ماله شيئا يحتسبه عند الله وإن كان كثيرا من
بعده ( 1 ) . وتقدم في " جهل " : نظيره .
نزول مولانا أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) خان الصعاليك ، وإراءته الجنة
والروضات الانقات ، فراجع البحار ( 2 ) .
صغر : في النبوي المروي في الجعفريات قال ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى لا يقبل
من الصغور يوم القيامة صرفا ولا عدلا ، قلنا : يا رسول الله وما الصغور ؟ قال : الذي
يدخل على أهله الرجال ( 3 ) .
تقدم في " ديث " : إطلاق الديوث على بعض هذه الأفراد .
ونقل من خط مولانا الحسن العسكري صلوات الله عليه : وروح القدس في
جنان الصاغورة ( الصاقورة - خ ل ) ذاق من حدائقنا الباكورة - الخ ( 4 ) .
النهي عن تصغير الرجل المسلم والمصحف والمسجد ، فلا يقال : رجيل ولا
مصيحف ولا مسيجد ( 5 ) .
وأما ما ظهر من الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم في حال صغرهم ، فلا
تعجب من ذلك لأنهم أعطوا العلم والقدرة والولاية قبل ظهورهم في الدنيا . ومن
واضحات الروايات المباركات المتواترات أفضليتهم من الأنبياء والمرسلين ، وقد
قال عيسى في المهد : * ( إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا
أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ) * ، وقال تعالى في حق يحيى :
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 17 / 43 ، وجديد ج 77 / 150 .
( 2 ) جديد ج 50 / 132 ، وط كمباني ج 12 / 130 .
( 3 ) الجعفريات ص 97 .
( 4 ) ط كمباني ج 7 / 338 ، وج 17 / 218 ، وجديد ج 26 / 265 ، وج 78 / 378 .
( 5 ) جديد ج 76 / 358 ، وط كمباني ج 16 / 106 .