تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
شعار أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأصحابه يوم صفين ( 1 ) . شعار الشيعة وامتياز أعدائهم من أوليائهم يوم خروج القائم ( عليه السلام ) قول : بسم الله ، ما شاء الله ، لا يصرف السوء إلا الله - إلى آخر ما تقدم في " حرق " . أما الإشعار إشعار البدن وإشعار الهدي : هو أن يقلد بنعل وغير ذلك ، ويجلل ويطعن في شق سنامه الأيمن بحديدة حتى يدميه ، ليعرف بذلك أنه هدي . والإشعار والتقليد بمنزلة التلبية للمحرم ، ومن أشعر بدنة فقد أحرم . والإشعار والتقليد في خصوص حج القارن . المقصد الثاني في الشعرى ، وهو نجم يطلع في آخر الليل في الجوزاء أو بعده في شدة الحر . وكان قوم من المشركين يعبدونه . ونحوه كلام القمي في تفسيره . وقيل : هي كوكبة مضيئة من الثوابت شرقي صورة الجبار في السماء . وكانت خزاعة وحمير تعبدان هذه الكوكبة . وقيل : أول من عبده أبو كبشة أحد أجداد النبي من قبل أمهاته . والمشركون يسمونه ابن أبي كبشة لمخالفته إياهم في الدين ، كما خالف أبو كبشة غيره في عبادة الشعرى . وفي الهيئة الجديدة أن ما بينه وبين الأرض تسع سنوات النورية ، وقمره يدور حوله في خمسين سنة ، وهو أضوأ من الشمس أربعين ضعفا ، وأثقل وزنا منها ثلاث مرات . المقصد الثالث في الشعر بالفتح : أما حكمة الشعر النابت من البدن ، ففي سؤال هشام عن الصادق ( عليه السلام ) : ما العلة في بطن الراحة لا ينبت فيه الشعر ؟ فقال : لعلتين - الخبر . تشبيهه بالأرض التي تداس ويكثر عليها المشي لا تنبت شيئا ولعلة مس اللين والخشن ( 2 ) . ففي توحيد المفضل قال الصادق ( عليه السلام ) : اعلم أن آلام البدن وأدواءه تخرج
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 487 و 526 ، وجديد ج 32 / 460 ، وج 33 / 26 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 479 ، وجديد ج 61 / 314 .