آخر السرائر نقلا من جامع البزنطي ، عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : إن الشعر على
الرأس إذا طال ، أضعف البصر ، وذهب بضوء نوره ، وطم الشعر يجلي البصر ، ويزيد
في ضوء نوره . وشعر الجسد إذا طال قطع ماء الصلب وأرخى المفاصل ، وأورث
الضعف والكسل . وإن النورة تزيد ماء الصلب ، ويقوي البدن ، وتزيد في شحم
الكليتين ، وسمن البدن . ونقل بعضه في البحار ( 1 ) .
قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إحلقوا شعر البطن الذكر والأنثى ( 2 ) .
ملفق الروايات المذكورة في الوسائل أبواب الحمام والتنظيف المربوطة إلى
أحكام الشعر قال ( عليه السلام ) : النورة طهور ، وطليه بالصيف خير من عشر في الشتاء .
والحناء عقيب الطلي أمان من الجنون والجذام والبرص والأكلة والفقر .
وقال : استأصل شعرك ، يقل درنه ودوابه ووسخه ، وتغلظ رقبتك ، ويجلو
بصرك ، ويستريح بدنك . وقال : ألقوا الشعر عنكم ، فإنه يحسن . وحلق القفاء يذهب
بالغم . وحلق الإبط أفضل من نتفه ، وطليه بالنورة أفضل من حلقه . ونتف الإبط
يضعف المنكبين ، ويوهي ويضعف البصر .
والباقر ( عليه السلام ) أمر بتدوير اللحية وتخفيفها . وقال : لا تكثر وضع يدك في لحيتك ،
فإن ذلك يشين الوجه . وما زاد على القبضة فهو في النار .
والصادق ( عليه السلام ) أحفى شاربه حتى ألصقه بالعسيب ( العسيب : منبت الشعر )
وقال : حفوا الشوارب ، وأعفوا اللحى ، ولا تشبهوا باليهود . وإن أقواما حلقوا اللحى
وفتلوا الشوارب ، فمسخوا . ومشط الرأس يذهب بالوباء ، ويجلب الرزق ، ويزيد
في الجماع . ومشط اللحية يشد الأضراس .
وعن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : وإياك والتمشط في الحمام ، فإنه يورث وباء
الشعر - الخ . إنتهى أخبار الوسائل .
وفي الجعفريات بسنده الشريف قال ( عليه السلام ) : حلق اللحية من المثلة . ومن مثل
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 16 / 8 . وبعضه ص 10 ، وجديد ج 76 / 85 و 91 ، وص 91 .
( 2 ) ط كمباني ج 16 / 8 . وبعضه ص 10 ، وجديد ج 76 / 85 و 91 ، وص 91 .