تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
قال : يعني الثلاثة : فلان ، وفلان ، وفلان ( 1 ) . شعبذ : الشعبذة : عرفوها بأنها الحركات السريعة التي تترتب عليها الأفعال العجيبة بحيث تلبس على الحس الفرق بين الشئ ، وشبهه ، لسرعة الانتقال منه إلى شبهه ( 2 ) . شعث : أمالي الصدوق : عن أبي هريرة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : رب أشعث أغبر ذي طمرين مدقع بالأبواب ، لو أقسم على الله ، لأبره . بيان : الطمر - بالكسر - : الثوب الخلق . الشعث : هو المغير الرأس المتفرق الشعر . روي هذا في المشكاة عن أبي هريرة . مدقع بالأبواب : يعني يمنع عن الدخول في المجالس والحضور في المحافل . لو أقسم : يعني لو سأل الله وأقسم ، لأجابه . إنتهى ملخصا ( 3 ) . شعر : الكلام هنا يقع في مقاصد خمسة : الأول في الشعائر ومعناها وتفسيرها . والثاني في الشعرى والمشعر والشعار والأشعار . والثالث في الشعر بفتح الشين . والرابع في الشعير . والخامس في الشعر بالكسر . المقصد الأول في الشعائر جمع الشعيرة ، وهي بمعنى العلامة . ومنه : الشعار : علامة مخصوصة بجعل نداء مخصوص يتنادون به الإخوان للحرب والسفر . ومنها الإشعار والتقليد ، يجعلون علامة للبدن التي جعلت هديا للكعبة . فالشعائر مطلق العلامات ، فإذا أضيفت إلى الله ، تكون العلامات الراجعة إلى أمور الله . وذلك قوله تعالى : * ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) * يعني علامات طاعة الله وأعلام دينه وأعظم أعلام الدين النبي وأئمة الهدى صلوات الله
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 8 / 225 ، وجديد ج 30 / 262 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 576 ، وجديد ج 63 / 31 و 32 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 229 ، وجديد ج 72 / 36 .
مستدرك سفينة البحار — صفحة 416 | الشيخ علي النمازي الشاهرودي / الشيخ حسن بن علي النمازي