أقول : هذا موافق لقوله تعالى : * ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ) * - الآية .
ومما أوحى الله إليه : قل للجبارين : لا يذكروني ، فإنه لا يذكرني عبد إلا ذكرته ،
وإن ذكروني ذكرتهم فلعنتهم ( 1 ) .
إكثار الباقر والصادق ( عليهما السلام ) من الذكر وأمرهما بذلك من يقرأ بالقراءة ومن لا
يقرأ أمره بالذكر ، وكان لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ( 2 ) .
في أن الصاعقة لا تصيب ذاكرا لله تعالى ، والذاكر من قرأ مائة آية ( 3 ) . وفي
" صعق " ما يتعلق بذلك .
الحث على ذكر الله تعالى وقوله : يا موسى اذكرني على كل حال ( 4 ) .
تفسير علي بن إبراهيم : * ( أو يحدث لهم ذكرا ) * يعني من أمر القائم
والسفياني ( 5 ) .
كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عند تلاوة قوله تعالى : * ( رجال لا تلهيهم تجارة
ولا بيع عن ذكر الله ) * ( 6 ) .
تفسير هذه الآية مع رواياتها ( 7 ) .
الأذكار التي تدفع البلايا والأمراض ( 8 ) .
باب ذكر الله تعالى ( 9 ) .
تقدم في " اسا " : الروايات في أن من أشد ما فرض الله على خلقه الإنصاف
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 5 / 342 ، وجديد ج 14 / 42 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 85 ، وجديد ج 46 / 297 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 278 ، وجديد ج 59 / 384 .
( 4 ) ط كمباني ج 5 / 305 و 308 ، وجديد ج 13 / 342 و 354 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 11 ، وجديد ج 51 / 46 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 304 ، وجديد ج 69 / 325 .
( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 47 ، وجديد ج 83 / 4 .
( 8 ) ط كمباني ج 14 / 548 و 549 ، وجديد ج 62 / 276 .
( 9 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 1 ، وجديد ج 93 / 148 .