تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
ذقن : قال تعالى : * ( ويخرون للأذقان سجدا ) * يظهر منه جواز السجدة على الأذقان . والجواز مخصوص بصورة عدم إمكان السجدة على الجبين والحاجبين ، كما نقله القمي في تفسيره عن الصادق ( عليه السلام ) . ذقن جمعه أذقان وهي كناية عن الوجه . ذكر : الآيات الدالة على أن القرآن الكريم ذكر وتذكرة وذكرى للبشر كثير نتبرك بذكر بعضها . قال تعالى : * ( وهذا ذكر مبارك أنزلناه ) * - الآية . وقال : * ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) * إلى غير ذلك من الآيات التي ذكرتها في كتاب " تاريخ فلسفه وتصوف " ( 1 ) . وكلها صريحة في أن القرآن المجيد ذكر وتذكرة وذكرى للبشر إلى العلي القدوس المعروف بالفطرة التي فطر الناس عليها ، يريهم الله تعالى نفسه في آياته الكريمة ، ويريهم آثار علمه وقدرته وجبروته وحكمته ، ويتجلي الله تعالى لخلقه في كتابه ولكنهم لا يعلمون . في بعض الآيات أطلق الذكر على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كقوله تعالى : * ( قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلو عليكم ) * - الآية . قال أبو جعفر الطوسي : سمى الله رسوله ذكرا في قوله : * ( قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا ) * فالذكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والأئمة أهله . وهو المروي عن الباقر والصادق والرضا ( عليهم السلام ) . ورواياته في البحار ( 2 ) . قال تعالى : * ( فاسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ) * أهل الذكر الأئمة ( عليهم السلام ) بذلك نطقت الروايات المتواترة المذكورة في باب أنهم الذكر وأهل الذكر وأنهم المسؤولون ( 3 ) . روايات العامة في هذه الآية : أن أهل الذكر محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ فلسفه وتصوف ص 157 و 158 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 36 ، وجديد ج 23 / 173 ، وص 172 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 36 ، وجديد ج 23 / 173 ، وص 172 . ( 4 ) إحقاق الحق ج 3 / 482 ، وج 9 / 125 .