تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
التمحيص : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : والذي نفسي بيده ، لو كانت الدنيا تعدل عند الله مثقال جناح بعوضة ما أعطى كافرا ولا منافقا منها شيئا ( 1 ) . في حديث المناهي قال ( صلى الله عليه وآله ) : ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة ، لقى الله يوم القيامة وليست له حسنة يتقي بها النار . ومن اختار الآخرة على الدنيا وترك الدنيا ، رضي الله عنه وغفر له مساوي عمله . ونقله في البحار ( 2 ) . ومثله في الخطبة النبوية المفصلة ( 3 ) . في وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ، الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ( 4 ) . وهذا الحديث منقول من طرق الخاصة والعامة . والروايات الولوية في ذلك مع حديث اعتراض اليهودي الفقير على الحسن المجتبى ( عليه السلام ) في ذلك ( 5 ) . يأتي في " سجن " : سائر مواضع الرواية . في وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي : ما أحد من الأولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة أنه لم يعط من الدنيا إلا قوتا ( 6 ) . في وصاياه ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر : يا باذر ، الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها إلا من ابتغى به وجه الله . وما من شئ أبغض إلى الله تعالى من الدنيا ، خلقها ثم عرضها فلم ينظر إليها ولا ينظر إليها حتى تقوم الساعة . يا باذر ، إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى أخي عيسى : يا عيسى ، لا تحب الدنيا ، فإني لست أحبها ، وأحب الآخرة ، فإنها هي دار المعاد القرار . يا باذر ما زهد عبد في الدنيا إلا أثبت الله الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ويبصره عيوب الدنيا وداءها ودواءها ، وأخرجه منها سالما إلى
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 232 ، وج 17 / 16 و 24 و 42 ، وج 6 / 162 ، وج 4 / 74 ، وج 11 / 195 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 41 ، وجديد ج 16 / 284 ، وج 9 / 273 ، وج 72 / 51 ، وج 77 / 54 و 79 و 142 ، وج 67 / 151 ، وج 47 / 301 . ( 2 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، وص 108 ، وجديد ج 76 / 333 ، وص 362 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 96 ، وص 108 ، وجديد ج 76 / 333 ، وص 362 . ( 4 ) ط كمباني ج 17 / 16 و 24 ، وجديد ج 77 / 54 و 78 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 162 و 161 ، وجديد ج 68 / 220 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 16 ، وجديد ج 77 / 54 .