عمل الشيطان فاجتنبوه ) * - الآية . شأن نزول الآية ( 1 ) .
سبب حرمة الخمر والآيات الواردة في ذلك وكان ذلك في السنة الرابعة ( 2 ) .
الكافي : عن الكاظم ( عليه السلام ) في حديث : أن الخمر محرمة في كتاب الله في قوله :
* ( إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم ) * . * ( ما ظهر ) * الزنا المعلن ،
ونصب الرايات . * ( وما بطن ) * يعني ما نكح الآباء . كان في الجاهلية إذا مات
الرجل وترك زوجة تزوجها ابنه من بعده إذا لم تكن أمه . وأما * ( الإثم ) * فهي
الخمر بعينها ( 3 ) .
دلائل الطبري : عن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) قالت : قال رسول الله : يا حبيبة أبيها ،
كل مسكر حرام ، وكل مسكر خمر ( 4 ) .
باب الأنبذة والمسكرات ( 5 ) .
شرب أبي فلان الخمر وندبته على قتلى المشركين يوم بدر ( 6 ) .
روى العامة من طرقهم شربه الخمر مع رفقائه الأحد عشر في دار أبي
طلحة ( 7 ) . والآراء في تحريمه ( 8 ) .
رأي الخليفة في حد الخمر ( 9 ) . اجتهاد الخليفة في الخمر وآياتها ( 10 ) .
الروايات من طرق العامة في شدة حرمة الخمر ( 11 ) .
الروايات في ذم شارب الخمر وأنه سفيه . وعن الصادق ( عليه السلام ) : إن العبد
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 275 ، وجديد ج 38 / 64 .
( 2 ) ط كمباني ج 6 / 524 ، وجديد ج 20 / 183 .
( 3 ) ط كمباني ج 11 / 277 ، وجديد ج 48 / 149 .
( 4 ) جديد ج 66 / 487 ، وط كمباني ج 14 / 912 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 911 ، وج 16 / 138 ، وجديد ج 66 / 482 ، وج 79 / 166 .
( 6 ) ط كمباني ج 16 / 132 ، وجديد ج 79 / 131 .
( 7 ) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 95 - 100 ، وص 101 و 102 .
( 8 ) كتاب الغدير ط 2 ج 7 / 95 - 100 ، وص 101 و 102 .
( 9 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 123 - 125 ، وص 251 - 260 .
( 10 ) كتاب الغدير ط 2 ج 6 / 123 - 125 ، وص 251 - 260 .
( 11 ) الغدير ط 2 ج 10 / 183 و 184 .