تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنما كلف الناس ثلاثة : معرفة الأئمة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه . وصريح القرآن أنه عند التنازع في شئ يجب الرد والمراجعة في رفع التنازع والاختلاف إلى الله وإلى رسوله وإلى أولي الأمر الذين يستنبطون علوم القرآن من القرآن وهم أئمة الهدى ( عليهم السلام ) . تفسير فرات بن إبراهيم : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة ) * - الآية ، قال : الفتنة الكفر . وقيل : يا أبا جعفر ( عليه السلام ) حدثني فيمن نزلت ؟ قال : نزلت في رسول الله وجرى مثلها من النبي في الأوصياء في طاعتهم ( 1 ) . ويأتي في " طوع " : ما يدل على وجوب طاعتهم ، وفي " اخذ " و " أمر " و " تبع " ما يتعلق بذلك . في رواية الأربعمائة قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من تخلف عنا هلك . وقال : نحن باب حطة وباب السلم . من دخله نجا ، ومن تخلف عنه هوى - الخ ( 2 ) . تقدم في " بوب " : ذكر سائر الروايات في ذلك . باب علل اختلاف الأخبار وكيفية الجمع بينها - الخ ( 3 ) . الروايات الدالة على أن ما خالف القرآن فهو زخرف باطل كثيرة : عدة منها في البحار ( 4 ) . يظهر معنى المخالفة مما في الكافي كتاب الشهادات باب شهادة الواحد ويمين المدعي بسند صحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : دخل الحكم بن عيينة وسلمة بن كهيل على أبي جعفر ( عليه السلام ) فسألاه عن شاهد ويمين ، فقال : قضى به
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 63 ، وجديد ج 23 / 301 . ( 2 ) ط كمباني ج 4 / 115 ، وجديد ج 10 / 101 و 104 . ( 3 ) جديد ج 2 / 219 ، وط كمباني ج 1 / 137 . ( 4 ) جديد ج 2 / 225 و 227 و 242 و 243 و 244 و 250 ، وج 4 / 36 ، وط كمباني ج 1 / 139 - 145 ، وج 2 / 115 .