فلان وفلان ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) في البحار ( 1 ) .
قرب الإسناد : عن عطية المدائني أنه كتب إلى أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) يسأله
قال : قلت : امرأتي طالق على السنة إن أعدت الصلاة . فأعدت الصلاة - الخبر .
وذكر أنه فعل ذلك ثلاث مرات ، ثم ظاهر كذلك ثلاث مرات ، واعتزل أهله سنين ،
فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : الأهل أهله ولا شئ عليه . إنما هذا وأشباهه من خطوات
الشيطان ( 2 ) .
تفسير العياشي : عن العلاء ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) أنه سئل
عن امرأة جعلت مالها هديا وكل مملوك لها حرا إن كلمت أختها أبدا . قال :
تكلمها ، وليس هذا بشئ إنما هذا وأشباهه من خطوات الشيطان ( 3 ) .
في رواية أخرى : حلفت امرأة على أختها أو قرابتها أن تأكل معها وإلا تمشي
إلى بيت الله وتعتق ما تملك ، فحكم أبو جعفر ( عليه السلام ) بالبطلان وقال : هذا من خطوات
الشيطان ( 4 ) .
تفسير العياشي : عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث ، قال
رجل : يا أبا جعفر ( عليه السلام ) إني هالك ، إني حلفت بالطلاق والعتاق والنذور . فقال له : يا
طارق ، ان هذه من خطوات الشيطان ( 5 ) . ومثله قوله فيمن حلف أن ينحر ولده ( 6 ) .
تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لا
تتبعوا خطوات الشيطان . قال : كل يمين بغير الله فهي من خطوات الشيطان ( 7 ) .
تفسير العياشي : عنه - يعني زرارة - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا حلف الرجل
على شئ ، والذي حلف عليه إتيانه خير من تركه ، فليأت الذي هو خير ولا كفارة
عليه وإنما ذلك من خطوات الشيطان .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 123 . وبمعناه ص 173 ، وجديد ج 24 / 159 و 379 .
( 2 ) ط كمباني ج 23 / 127 و 132 ، وجديد ج 104 / 147 و 167 .
( 3 ) ط كمباني ج 23 / 145 و 148 ، وص 149 ، وجديد ج 104 / 223 و 232 ، وص 234 ، وص 235 .
( 4 ) ط كمباني ج 23 / 145 و 148 ، وص 149 ، وجديد ج 104 / 223 و 232 ، وص 234 ، وص 235 .
( 5 ) ط كمباني ج 23 / 145 و 148 ، وص 149 ، وجديد ج 104 / 223 و 232 ، وص 234 ، وص 235 .
( 6 ) ط كمباني ج 23 / 145 و 148 ، وص 149 ، وجديد ج 104 / 223 و 232 ، وص 234 ، وص 235 .
( 7 ) جديد ج 104 / 223 .