تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستدرك سفينة البحار — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
الخصال : خبر الخطاف المذبوح الذي كان بيد رجل ، فوثب إليه أبو عبد الله ( عليه السلام ) حتى أخذه من يده ، ثم وبخه وعاتبه ، وساق الحديث إلى أن قال : وأما الخطاف فإن دورانه في السماء أسفا لما فعل بأهل بيت محمد ( عليهم السلام ) ، وتسبيحه قراءة * ( الحمد لله رب العالمين ) * ألا ترونه وهو يقول : * ( ولا الضالين ) * ؟ ! ( 1 ) في الحسيني الصادقي ( عليه السلام ) : إذا صاح الخطاف قرأ * ( الحمد لله رب العالمين ) * ويمد * ( الضالين ) * كما يمدها القارئ ( 2 ) . علل الشرائع ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : نهى عن أكل الصرد والخطاف ( 3 ) . ذكر الثعلبي في تفسيره أن آدم لما خرج من الجنة اشتكى الوحشة فآنسه الله بالخطاف وألزمها البيوت ، فهي لا تفارق بني آدم انسا لهم . قال : ومعها أربع آيات من كتاب الله عز وجل : * ( لو أنزلنا هذا القرآن ) * - إلى آخر السورة . وتمد صوتها بقوله : * ( العزيز الحكيم ) * ( 4 ) . وفيه بيان أنواعه . الخرائج : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سأله رجل عن الخطاف ، فقال : لا تؤذوه ، فإنه لا يؤذي شيئا ، وهو طير يحبنا أهل البيت ( 5 ) . المختلف : نقلا من كتاب عمار بن موسى ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : خرء الخطاف لا بأس به ، هو مما يؤكل لحمه ، ولكن كره أكله لأنه استجار بك وآوى في منزلك ، وكل شئ يستجير بك فأجره ( 6 ) . التهذيب : بإسناده عن عمار مثله إلا أنه أسقط لفظ خرء . ومنه بالإسناد عن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن الرجل يصيب خطافا في الصحراء أو يصيده
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 415 ، وج 14 / 717 ، وجديد ج 27 / 261 ، وج 64 / 266 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 660 . وفي معناه غيره ص 721 ، وجديد ج 64 / 34 و 283 و 284 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 717 ، وجديد ج 64 / 266 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 660 و 724 ، وجديد ج 64 / 33 و 293 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 721 ، وجديد ج 64 / 285 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 802 و 721 ، وجديد ج 65 / 293 ، وج 64 / 284 .