خفش : الخفاش - كرمان - : طائر بالليل . ويقال له : الوطواط . وعن
جماعة يقال للصغير : خفاش ، وللكبير : الوطواط . وتقدم في " بول " : استحباب
الاجتناب عن بوله ، وفي " حيض " : أنها تحيض .
باب الخفاش وغرائب خلقه ( 1 ) .
علل الشرائع : مسندا قال الرضا ( عليه السلام ) في حديث المسوخ : كان الخفاش امرأة
سحرت ضرة لها ، فمسخها الله عز وجل خفاشا - الخبر . ونحوه في الرواية
السجادية ( عليه السلام ) . وكلاهما في البحار ( 2 ) .
وفي روايتين أن الوطواط كان سارقا يسرق الرطب من رؤوس النخل ( 3 ) .
في توحيد المفضل قال الصادق ( عليه السلام ) : خلق الخفاش خلقة عجيبة بين خلقة
الطير وذوات الأربع أقرب . وذلك أنه ذو أذنين ناشزتين وأسنان ووبر ، وهو يلد
ولادا ويرضع ، ويبول ، ويمشي إذا مشى على أربع . كل هذا خلاف صفة الطير . ثم
هو أيضا مما يخرج بالليل ويتقوت مما يسري في الجو من الفراش وما أشبهه .
وقد قال قائلون : إنه لا طعم للخفاش وإن غذاءه من النسيم وحده . وذلك يفسد
ويبطل من جهتين : إحداهما خروج ما يخرج منه من الثفل والبول ، فإن هذا لا
يكون من غير طعم ، والأخرى أنه ذو أسنان - إلى آخره ( 4 ) .
قال تعالى حكاية عن عيسى : * ( إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ
فيه فيكون طيرا بإذن الله ) * وهو الخفاش ، كما في رواية سؤالات الشامي عن
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وهو المشهور ( 5 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 64 / 322 ، وط كمباني ج 14 / 730 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 785 ، وجديد ج 65 / 221 و 222 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 785 و 784 ، وجديد ج 65 / 220 و 221 و 224 .
( 4 ) جديد ج 3 / 107 ، وج 64 / 68 ، وط كمباني ج 2 / 33 ، وج 14 / 669 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 730 ، وج 4 / 110 ، وج 5 / 147 ، وجديد ج 64 / 323 ، وج 10 / 79 ،
وج 12 / 129 .